الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عدمت صبري غداة البين أو جلدي

ابن مليك الحمويالعصر المملوكي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
عدمت صبري غداة البين أو جلديإن كان يوما سواها مر في خلدي
٢
هيفاء لينة الاعطاف قاسيةلا ينقضي املي منها ولا امدي
٣
بديعة الحسن ما قد كان اقربهابعيدة الوصل لا تلوي على احد
٤
تجمعت يا اخا الاوصاف من غصنومن غزال كناس جمع متحد
٥
فالقد قد قضيب البان ان عطفتوالجيد جيد الغزال النافر الشرد
٦
مكحّل بفتور الغنج ناظرهاحاشا اقول قريب العهد من رمد
٧
في لحظها حور ناهيك من حورفي جيدها غيد ناهيك من غيد
٨
مزخرف صدغها ما مسها قلممنظم ثغرها لكن بغير يد
٩
واحر قلبي إلى ذاك الرضاب وقداضحت مباسمها تفترّ عن برد
١٠
ويلاه مما اقاسي في الغرام ومابي حل من لحظها النفاث في العقد
١١
لو قيل لي مت غدا طوع الغرام بهاوكان ذاك رضاها مت قبل غد
١٢
لولا دجى شعرها طالت مسافتهما بت اشكو لها سهدي ولا كمدي
١٣
لها الهوى قادني قود الاسير فهلمن آخذ بيدي في الحب او قودي
١٤
لا تنكروا مدمعي ان سال اسودهفانما سال ذاك الدمع من كبدي
١٥
لم انس ليلة اذ باتت معانقتيالى الصباح وقد وسدتها عضدي
١٦
كأننا واحد في العين تحسبنالشدة الالف او روحين في جسد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مليك الحموي

شاعر مملوكي بدأ حياته في حماة ثم انتقل إلى دمشق، حيث عمل في بيع الفقاع قرب قناة العوني قبل أن يتركها ويتفرغ لطلب العلم. أخذ الأدب والنحو والعروض عن شيوخ عصره، وبرع في الفقه الحنفي واللغة، ونظم الشعر حتى قيل إنه لم يكن له نظير في فنونه. جمع ديوانه بنفسه، وخمّس قصيدة المنفرجة، ومدح النبي ﷺ في عدد من القصائد.

قصائد أخرى لـابن مليك الحموي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة