الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَجَدُّ فِراقُ الناقِمِيَّةِ فَاِنتَوَت

سَعد بِن زَيد مَناةالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَجَدُّ فِراقُ الناقِمِيَّةِ فَاِنتَوَتأَمِ البَينُ يَحلَولي لِمَن هُوَ مولَعُ
٢
لَقَد كُنتُ أَهوى الناقِمِيَّةَ حِقبَةًوَقَد جَعَلَت أَقرانَ بَينٍ تَقَطَّعُ
٣
فَلَولا بُنَيَّها هُبَيرَةُ إِنَّهُبُنَيَّ الَّذي يَشفي سَقامي وَصَعصَعُ
٤
لَكانَ فِراقُ الناقِمِيَّةٍ غِبطَةًوَهانَ عَلَيها وَصلُنا حينَ يُقَطَّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سَعد بِن زَيد مَناة

شاعر وفارس من زمن الجاهلية، عُرف بمكانته وسيادته في قومه حتى صار مسؤولًا عن سوق عكاظ بعد عامر بن الظرب العدواني. حكاياته تتناقلها الروايات، ومنها أنه حين عيّره جندب بن العنبر بالقعود عن ركوب الخيل ووصفه بالجبن، تنبأ بأنه سينقذه يومًا ما، وقد تحقق ذلك حين وقع جندب في الأسر فمرّ به سعد فاستغاثه، فأجابه بعبارة «إن الجبان لا يُغيث» ثم أطلقه. عاش قرابة تسعين عامًا، وتوفي قبل الهجرة بنحو قرن وثلاثة أرباع القرن.

قصائد أخرى لـسَعد بِن زَيد مَناة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة