١
يذكرني وجدي الحمام ذا غنىلأنا كلانا في الهوى نندب الغصنا
٢
ولكن ذا غنى أجبت بأنةٍوكم بين من غنى طروباً ومن أنّا
٣
تجول عيوني في الرياض لتجتليمحاسنكم منها ذا غبتم عنا
٤
وما وردها والنرجس الغض نائباًعن الوجنة الحمراء والمقلة الوسنى
٥
فعرب دمعي بالذي أنا كاتموقد رجّعت في الروض أطيارها اللحنا
٦
فقال عذول وهو أجهل قائلرويدك لا تفنى ومن لي بأن أفنى
٧
ولو أن بيض الهند مما يردنيوسمر القنا عنه تمانعني طعنا
٨
لقبلت حد السيف حباً لطرفهوعانقت من شوقي له الأسمر اللدنا
٩
وخضت عجاج الموت والموت طيبذا كان ما يرضي أحبتنا منا
١٠
حفظنا على حكم الوفاء وضيعواوحالوا بحكم الغدر عنا وما حلنا
١١
وضنوا على المضنى ببذل تحيةٍولو سألوا بذل الحياة لما ضنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.