الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لِلرِجالِ لِطارِقِ الأَحزانِ

يزيد بن عبد المدانالمخضرمين · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا لِلرِجالِ لِطارِقِ الأَحزانِوَلِعامِرِ بنِ طُفَيلٍ الوَسنانِ
٢
كانَت إِتاوَةُ قَومِهِ لِمُحَرِّقٍزَمَنالً وَصارَت بَعدُ لِلنُعمانِ
٣
عَدَّ القَوارِسَ مِن هَوازِنَ كُلِّهافَخراً عَلَيَّ وَجِئتُ بِالدَيّانِ
٤
فَإِذا لِيَ الشَرَفُ المَتينُ بِوالِدٍضَخمِ الدَسيعَةِ زانَني وَنَماني
٥
يا عامِ إِنَّكَ فارِسٌ ذو مَنعَةٍغَضُّ الشَبابِ أَخو نَدىً وَقِيانِ
٦
وَاِعلَم بِأَنَّكَ يا اِبنَ فارِسِ قُرزُلٍدونَ الَّذي تَسعى لَهُ وَتُداني
٧
لَيسَت فَوارِسُ عامِرٍ بِمُقِرَّةٍلَكَ بِالفَضيلَةِ في بَني غَيلانِ
٨
فَإِذا لَقيتَ بَني الحماسِ وَمالِكٍوَبَني الضِبابِ وَحَيِّ آلِ قَنانِ
٩
فَاِسأَل عَنِ الرِجلِ المُنَوِّهِ بِاِسمِهِوَالدافِعِ الأَعداءَ عَن نَجرانِ
١٠
يُعطى المَقادَةَ في فَوارِسِ قَومِهِكَرَماً لَعَمرُكَ وَالكَريمُ يَِمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن عبد المدان

شاعر من بني الحارث بن كعب، عُرف بكنيته أبا المنذر، ووفد على النبي محمد مع خالد بن الوليد في السنة العاشرة للهجرة، فأسلم. يروي ابن إسحاق أن الوفد سُئل عمّا به يغلبون الناس، فأجابوا بجملة خصال: أنهم لا يقلّون فيذلّون، ولا يكثرون فيتحاسدون، ويجتمعون ولا يفترقون، ولا يبدؤون أحدًا بظلم، ويصبرون عند البأس. وقد كان في قومه شاعرًا.

قصائد أخرى لـيزيد بن عبد المدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة