١
تَمالى عَلى النُعمانِ قَومٌ إِلَيهِممَوارِدُهُ في مِلكِهِ وَمَصادِرُه
٢
عَلى غَيرِ ذَنبٍ كانَ مِنهُ إِلَيهِمِسِوى أَنَّهُ جادَت عَلَيهِم مَواطِرُه
٣
فَباعَدَهُم مِن كُلِّ شَرٍّ يَخافُهُوَقَرَّبَهُم مِن كُلِّ خَيرٍ يُبادِرُه
٤
فَظَنَّوا وَأَعراضُ المَنونِ كَثيرَةٌبِأَنَّ الَّذي قالوا مِنَ الأَمرِ ضائِرُه
٥
فَلَم يَنقُصوهُ بِالَّذي قيلَ شَعرَةًوَلا فُلِّلَت أَنيابُهُ وَأَظافِرُه
٦
وَلَلحارِثُ الجَفنِيُّ أَعلَمُ بِالَّذييَبوءُ به النُعمانُ إِن جَفَّ طائِرُه
٧
فَيا حارِ كَم فيهِم لِنُعمان نعمَةًمِنَ الفَضلِ وَالمَنِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
٨
ذُنوباً عَفا عَنها وَمالاً أَفادَهُوَعَظماً كَسيراً قَوَّمَتهُ جَوابِرُه
٩
وَلَوسالَ عَنكَ الغائِبينَ اِبنُ مُنذِرٍلَقالوا لَهُ القَولَ الَّذي لا يُحاذِرُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.