١
أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِلا تَجعَلَن هَوازِناً كَمَذحِجِ
٢
إِنَّكَ إِن تَلهُج بِأَمرٍ تَلحَجِما النَبعُ في مَغرِسِهِ كَالعَوسَجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر من بني الحارث بن كعب، عُرف بكنيته أبا المنذر، ووفد على النبي محمد مع خالد بن الوليد في السنة العاشرة للهجرة، فأسلم. يروي ابن إسحاق أن الوفد سُئل عمّا به يغلبون الناس، فأجابوا بجملة خصال: أنهم لا يقلّون فيذلّون، ولا يكثرون فيتحاسدون، ويجتمعون ولا يفترقون، ولا يبدؤون أحدًا بظلم، ويصبرون عند البأس. وقد كان في قومه شاعرًا.