الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا يبعدن الله برد شبيبة

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لا يُبعِدَنَّ اللَهُ بُردَ شَبيبَةٍأَلقَيتُهُ بِمِنىً وَرُحتُ سليباً
٢
شَعرٌ صَحِبتُ بِهِ الشَبابَ غُرانَقاًوَالعَيشَ مُخضَرَّ الجَنابِ رَطيبا
٣
بَعدَ الثَلاثينَ اِنقِراضُ شَبيبَةٍعَجَباً أُمَيمَ لَقَد رَأَيتُ عَجيبا
٤
قَد كانَ لي قَطَطاً يُزَيِّنُ لِمَّتيشَروى السِنانِ يُزَيِّنُ الأُنبوبا
٥
فَاليَومَ أَطَّلِبُ الهَوى مُتَكَلِّفاًحَصِراً وَأَلقى الغانِياتِ مُريبا
٦
إِمّا بَكَيتُ عَلى الشَبابِ فَإِنَّهُقَد كانَ عَهدي بِالشَبابِ قَريبا
٧
لَو كانَ يَرجِعُ مَيَّتٌ بِتفَجُّعٍوَجَوىً شَقَقتُ عَلى الشَبابِ جُيوبا
٨
وَلَئِن حَنَنتُ إِلى مِنىً مِن بَعدِهافَلَقَد دَفَنتُ بِها الغَداةَ حَبيباً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة