الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهل حب الله أرباب الكمال

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أهل حب الله أرباب الكمالعاينوا نور جلال وجمال
٢
دهشوا مذب شهدوا ذاك السنافي فناء شامخ بالمجد عال
٣
فتغالوا ولهاً في حبهما رضوا شيئا سوى طيب الوصال
٤
لم يخافوا النار لما طلبواقربه كلا ولا يخطر ببال
٥
لا ولا يوما أرادوا جنةوحريرا في نعيم ودلال
٦
بل أرادوا وجه من في ملكهقد تعالى عن شبيه ومثال
٧
هكذا من كان صبا مخلصاليس يرضى غير قرب واتصال
٨
أصبح الغورى يرجو بهمربه يسعفه في كل حال
٩
أوتى الملك ولكن قد غداعبد رب متعال ذى الجلال
١٠
ماله من كل حال غيرهفلهذا بسواه لا يبال
١١
مستغيثا برسول الله فيهذه الدنيا وفي يوم المآل
١٢
صلوات الله مع تسليمهلرسول الله من غير زوال
١٣
ولآل ولأصحاب دواماما حكى في مدحه نظم اللآل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة