الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جلا كاسها والليل داج فأشرقا

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
جلا كاسها والليل داج فأشرقاوشق سناها فيه للصبح مشرقا
٢
وأبدت لنا شمسا وبدرا وأنجماونور هلال دون شك تحققا
٣
ورقت وراقت فهى روح وراحناونور ولا نار وإن كان أحرقا
٤
سرى سرها في الراح قدما فعرهاله نفحات أسكرت من تنشقا
٥
لقد خفيت لطفا عن الغير أن ترىسوى بارق منها غدا متألقا
٦
مسرة نفس ما تجمع همهاوهمت به للوهم إلا تفرقا
٧
فتشرح صدرا قد غدا متجرحاًوتفرح قلبا حسنه متحرقا
٨
وللحسن منها إن سرت فيه رونقكأن به ماء الحياة ترقرقا
٩
شفاء الحياة أمن من الضنىخلاص الآلام تغنى عن الرقى
١٠
وتصلح ما قد كان في الحال فاسداوتفتح ما قد كان من قبل أغلقا
١١
فمن لم ينل منها نصبا فإنهوإن عد من أهل السعادة في شقا
١٢
ومن لم يغب سكرا بها عن وجودهويفنى فلا يحظى بحظ من البقا
١٣
ومن ذاقها طابت حقيقا حياتهوصار بها من سائر الناس أذوقا
١٤
وقد شهد الغورى في تخت ملكهلها أنها أعلى من الملك مرتقى
١٥
ويشهد أيضا أنها قد تقدستمن الإثم بل في شربها عنده اللقا
١٦
فأبدع نظما في معانى صفاتهايفوق عقودا زانها الدر نسقا
١٧
وما قال فيها غير حق وكل ذافمن بعض ما فيها ومن ذاق صدقا
١٨
ويكفيه منها حظ صادق حبهاوحب نداماها وهم حبه النقا
١٩
فيصبح في أوصافهم متغزلاويضحى إليهم مستهاما وينسقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة