الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد أكون من الغواني مرة

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةًبِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ
٢
أَقتادُهُنَّ بِفاحِمٍ مُتَخايِلٍفَيُريبُني وَيَرينُ لي وَيَزينُ بي
٣
وَإِذا دَعَوتُ أَجَبنَ غَيرَ شَوامِسٍخَفَفَ النِياقِ إِلى رُغاءِ المُصعَبِ
٤
فَاليَومَ يَلوينَ الوُجوهَ صَوادِفاًصَدَّ الصَحاحِ عَنِ الطَلِيِّ الأَجرَبِ
٥
وَإِذا لَطَفتُ لَهُنَّ قالَ عَواذِليذِئبُ الغَضاةِ يُريغُ وُدَّ الرَبرَبِ
٦
فَلَئِن فُجِعتُ بِلِمَّةٍ فَينانَةٍماتَ الشَبابُ بِها وَلَمّا يُعقِبِ
٧
فَلَقَد فُجِعتُ بِكُلِّ فَرعٍ باذِخٍمِن عيصِ مُدرِكَةَ الأَعَزِّ الأَطيَبِ
٨
قَومي تَقارَعَتِ السِنونُ عَليهِمُفَثَلَمنَ كُلَّ فَتىً كَحَدِّ المِقضَبِ
٩
شُعباً مُفَرَّقَةً يَطيرُ فُضاضُهاكَالقَعبِ مُنصَدِعاً وَلَمّا يُرأَبِ
١٠
هَتَفَ الرَدى بِجَميعِهِم فَتَتابَعواطَلقَ العُطاسِ بَني أَبٍ وَبَني أَبِ
١١
وَرَدوا وَإِنّي بَعدَهُم كَظَمِيَّةٍتَسَلُ القَوارِبَ عَن بُلوغِ المَشرَبِ
١٢
طَرَقَ الزَمانُ بِكُلِّ خَطبٍ بَعدَهُمفَإِذا رَأَيتُ عَجيبَةً لَم أَعجَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة