الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي

عبيد بن أيوب العنبريالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَليذاقَت كَما ذُقتُ مِن خَوفٍ وَأَسفارِ
٢
وَمِن طِلاب وَطُلابٍ ذَوي حَنَقٍيَرمونَ نَحوي مِن غَيظٍ بِأَبصارِ
٣
إِمّا تَريني وَسِربالي يَطيرُ كَماطارَت عَقيقَةُ قَرمٍ غَيرِ خَوّارِ
٤
إِن يَقتُلوني فَآجالُ الكماةِ كَماخُبِّرتُ قَتلٌ وَما بِالقَتلِ مِن عارِ
٥
وَإِن نَجَوتُ لِوقتٍ غَيره فَعَسىوَكُلُّ نَفسٍ إِلى وَقتٍ وَمِقدارِ
٦
يا رَبِّ قَد حَلفَ الأَعداءُ وَاِجتَهَدواأَيمانَهم إِنَّني مِن ساكِني النارِ
٧
أَيَحلِفونَ عَلى عَمياءَ وَيَحَهُمُمَا علمُهُم بِعَظيمِ العَفوِ غَفّارِ
٨
إِنِّي لأَرجو مِنَ الرَّحمَنِ مَغفِرَةًوَمِنَّةً مِن قُوامِ الدينِ جَبّارِ
٩
وَما أَخافُ هَلاكاً بَينَ عَفوِهِماوَما يَفوتُهُما المُستَوهِل السارِي
١٠
إِلَيهِما مِنهُما أَنجو عَلى وَجَلٍكَما نَجا خائِفٌ خاشٍ لآثاري
١١
أَنا الغُلامُ عَتيقُ اللَّهِ مُبتَهِلٌبِتَوبَةٍ بَعدَ إِحلاءٍ وَإِمرارِ
١٢
خَلَّيتُ باباتِ جَهلٍ كُنتُ أَتبَعُهاكَما يُوَدِّعُ سَفرٌ عَرصَةَ الدارِ
١٣
إِنِّي لأَعلَمُ أَنِّي سَوفَ يَترُكُنيصَحبي رَهينَةَ تُربٍ بَينَ أَحجارِ
١٤
فَرداً بِرابِيَةٍ أَو وسطَ مَقبَرَةٍتسفي عَلَيَّ رِياحُ البارِحِ الذَّاري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن أيوب العنبري

من بني مالك بن جندب من العنبر من تميم، عُرف بين العرب بأنه من أشهر لصوص زمانه، ويُكنى أبا المطراد. عاصر الدولتين الأموية والعباسية، وجنى جنايةً أباح السلطان دمه بسببها، فهام في مجاهيل الأرض هاربًا. ما عُثر عليه من شعره يزيد على مائتين وثلاثين بيتًا، وفيه يذكر مصاحبته الغول والسعلاة ومبيته مع الذئاب والأفاعي وأكله مع الظباء والوحش.

قصائد أخرى لـعبيد بن أيوب العنبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة