١
بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُماإِذا ثارَ يَوماً لِلغُبارِ عَمودُ
٢
بِمُنخَرِقِ السِّربالِ كَالسيدِ لا يَنييقادُ لِحَربٍ أَو تَراهُ يَقودُ
٣
أَقَلَّ بَنو الإِنسانِ حَتّى عَدَوتُمُعَلى مَن يُثيرُ الجِنَّ وَهيَ هجودُ
٤
فَلَولا رِجالٌ يا مَنيعُ رَأَيتُهُملَهُم خُلقٌ عِندَ الجوارِ حَميدُ
٥
لَنالَكُمُ مِنّي نِكالٌ وَغارَةٌلَها ذَنَبٌ لَم تدرِكوهُ بَعيدُ
٦
أَيا أَبرَقَي مَغنى بُثَينَةَ أَسعدافَتىً مُقصَداً بِالشَوقِ فَهوَ عَميدُ
٧
وَقَد كانَ في مَغنى بُثَينَةَ لَو بَدَتعُيونُ مَهاً تَبدو لَنا وَخُدودُ
٨
لَيالِيَ مِنّا زائِرٌ مُتَهالِكٌوَآخَرُ مَشهورٌ فَفيهِ صُدودُ
٩
عَلى أَنَّهُ مهدِي السَلام وَزائِرإِذا لَم يَكُن مِمَّن يَخافُ شُهودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.