الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لأسمى الورى قدراً وأشمخهم عُلا

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لأسمى الورى قدراً وأشمخهم عُلانبيٌ زكا نفساً وطابَ خِلالا
٢
لأسناهم جداً وأكرمهم أباًرسولٌ هوى مجداً وحاز جلالا
٣
لأسراهم نفساً وأحسنهم حُلاكريمٌ بأفق المجد لاح هلالا
٤
لأسمحهم كفاً لأكثرهم ندىًغمامُ سقى جوداً ومدَّ ظلالا
٥
لأسعدهم نجماً لأبهرهم سناسراج تجلّى وجهُه وتلالا
٦
لإسرائه فوق السموات آيةٌبدت فهدتْ من كانَ ضلَّ ضلالا
٧
لأسرار تلك المعجزات عنايةٌبأمته تشفي العطاش زُلالا
٨
لأسيافه في الجاحدين تحكُّمٌأباح حمىً من عزّهم وحلالا
٩
لإسلام أهل السبق دلّت رقابهمفمدّوا سيوفاً نحوهم وإلالا
١٠
لأسمائه فضلٌ فلم يكُ قبلَهمُسمّى بها في سالف الدهر لالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة