الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

معاذ الإله أن تنوح نساؤنا

عمرو بن كلثومالعصر الجاهلي · ٦٢ قصيدة
٥ قراءة
١
مَعاذَ الإِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُناعَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ
٢
قِراعُ السُيوفِ بِالسُيوفِ أَحَلَّنبِأَرضٍ بَراحٍ ذي أَراكٍ وَذي أَثلِ
٣
فَما أَبقَتِ الأَيامُ مِنَ المالِ عِندَنسِوى جِذمِ أَذوادٍ مُحَذَّفَةِ النَسلِ
٤
ثَلاثَةُ أَثلاثٍ فَأَثمانُ خَيلِنوَأَقواتُنا وَما نَسوقُ إِلى القَتلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن كلثوم

ساد عمرو بن كلثوم قومه بني تغلب وهو فتى، وعُرف بين العرب بفارس شجاع ذي حمية وأنفة، حتى نُسب إليه قتل الملك عمرو بن المنذر ملك الحيرة في خبر طويل. ارتبط اسمه بمعلقته التي مطلعها «ألا هبّي بصحنك فاصبحينا»، وهي من أغنى الشعر الجاهلي بالحماسة والفخر، وتضم نحو مائة بيت، ويُقال إن أصلها كان ألف بيت أو يزيد. تنقّل في بلاد ربيعة والشام ونجد، ويشكك بعض الباحثين في كثير من شعره وفي أخبار قتله للملكين التنوخيين.

قصائد أخرى لـعمرو بن كلثوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة