١
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
٢
فَِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُموَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
٣
وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُبِجِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا
٤
لَحى اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةًوَأَعجَزَنا خالاً وَأَلأَمَنا أَبا
٥
وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُيَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.