الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلا

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هو الحبيبُ قضى بالجوْرِ أمْ عدلالي الخيارُ وأما في هواه فلا
٢
تاللّه ما قصّر العذَّال في عَذَليلكنَّ أذني أبت أن تسمع العذلا
٣
أما السلوُّ فشيءُّ لستُ أعرفهُكفى بخلّك غدْراً أن يقال سلا
٤
جفونُ غيري أصحت بعدما قطرتْوقلبُ غيري صحا من بعدما ثملا
٥
وغصنُ بانٍ تثنى من معاطفهسقيتُه الدمع حتى أثمر العذلا
٦
إثره نسيم الشعر آونةًفكلّما مالَ من أعطافه اعتدلا
٧
أمّلت والهمةُ العلياء طامحةوليسَ في الناس إلا آمل أملا
٨
وقالَ إيهاً طفيلي ومقترحألست عبدي ومملوكي فقلت بلى
٩
ما من تحدث عن حسني وعن كلفيبحسنه وبحبي فاضرب المثلا
١٠
نبطت خدي خوف القبض من ملكإذا أشار بأدنى لحظه قتلا
١١
تقبّل الأرضَ أعضائي وتخدمُهإذا تجلّى بظهر الغيب واتصلا
١٢
يا مَنْ له دولةٌ في الحسن باهرةمثلي ومثلُ فؤادي يخدمُ الدولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة