١
الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُوَالشَوقُ يَدعو وَالزَفيرُ يُجيبُ
٢
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ يَومَ فِراقِكُمتُبقي عَلَيَّ نَواظِرٌ وَقُلوبُ
٣
إِن لَم تَكُن كَبِدي غَداةَ وَداعِكُمذابَت فَأَعلَمُ أَنَّها سَتَذوبُ
٤
داءٌ طَلَبتُ لَهُ الأُساةَ فَلَم يَكُنإِلّا التَعَلُّلُ بِالدُموعِ طَبيبُ
٥
إِما أَقَمتُ فَإِنَّ دَمعي غالِبٌلِعَواذِلي وَتَجَلُّدي مَغلوبُ
٦
أَبقوا عَليلاً بَعدَهُم لا بُرؤُهُيُرجى وَلا الآمالُ فيهِ تَخيبُ
٧
كَطَريدِ يَومِ الوِردِ طالَ هُيامُهُفَغَدا يَحومُ عَلى الرَدى وَيَلوبُ
٨
بِفُؤادِهِ وَبِصَفحَتَيهِ مِنَ الصَدىوَمِنَ الرِماءِ عَنِ الحِياضِ نُدوبُ
٩
أَسوانُ يُفتِقُ صَبرُهُ إِفتاقَةًأَمَماً وَبِغَمزُ بِالجَوى فَيَغيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.