الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الدمع مذ بعد الخليط قريب

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُوَالشَوقُ يَدعو وَالزَفيرُ يُجيبُ
٢
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ يَومَ فِراقِكُمتُبقي عَلَيَّ نَواظِرٌ وَقُلوبُ
٣
إِن لَم تَكُن كَبِدي غَداةَ وَداعِكُمذابَت فَأَعلَمُ أَنَّها سَتَذوبُ
٤
داءٌ طَلَبتُ لَهُ الأُساةَ فَلَم يَكُنإِلّا التَعَلُّلُ بِالدُموعِ طَبيبُ
٥
إِما أَقَمتُ فَإِنَّ دَمعي غالِبٌلِعَواذِلي وَتَجَلُّدي مَغلوبُ
٦
أَبقوا عَليلاً بَعدَهُم لا بُرؤُهُيُرجى وَلا الآمالُ فيهِ تَخيبُ
٧
كَطَريدِ يَومِ الوِردِ طالَ هُيامُهُفَغَدا يَحومُ عَلى الرَدى وَيَلوبُ
٨
بِفُؤادِهِ وَبِصَفحَتَيهِ مِنَ الصَدىوَمِنَ الرِماءِ عَنِ الحِياضِ نُدوبُ
٩
أَسوانُ يُفتِقُ صَبرُهُ إِفتاقَةًأَمَماً وَبِغَمزُ بِالجَوى فَيَغيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة