١
كَرِهتُ بَعدَ الحَبيبِ عَيشيفَهَل إِلى مُنيَتي سَبيلُ
٢
لِقاءُ مَن عَلَّني نواهُبُرئي فَيا حَبَّذا الرَحيلُ
٣
لَهفي وَوَيحي عَلى حَبيبٍما مِنهُ بدٌّ وَلا بَديلُ
٤
لَمّا نَمى وَاِنتَمى لِفَضلٍوَقيلَ مُستَنبطٌ نَبيلُ
٥
لَبّى الرَدى داعِياً وَلَبّىجَمالهُ صَبرِيَ الجَميلُ
٦
لُمتُ عَلى الدَمعِ فَاِنتَهى بيحُزني حَتّى اِنتَهى العَذولُ
٧
لَستُ أَرى الصَبرَ عَن رَبيعطابَ الضُحى مِنهُ وَالأَصيلُ
٨
لَذَّت حَياتي بِهِ وَقَرَّتعَينِيَ حَتّى بَدا الذُبولُ
٩
لَولا حَياتي وَقَولُ قَومٍسُفِّهَ أستاذُنا الخَليلُ
١٠
لَطَمتُ ديباجَتي عَلى اِبنٍخُيِّلَ لي أَنَّهُ قَتيلُ
١١
لَم أَنسَ إِذ قامَت النَواعيوَجاءَ في قَبضِهِ الرَسولُ
١٢
لَيلَةَ تَهليلِهِ بِصَوتٍأَرقهُ السقمُ وَالنُحولُ
١٣
لَجَّت بُكاءً هُناكَ عَينيوَخِلتُ أَنَّ الذُرى تَزولُ
١٤
لَم يَقضِ حَتّى بَكَت سَماءٌلِعَهدِها بِالبُكاءِ طولُ
١٥
لِدائِهِ أَنجُمُ المَعاليلا لحت إِذ عاقَهُ الأُفولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.