الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لي أراك بسكرة الإغماءأذكرت جيرانا لدى الأحساء
٢
ما شام طرفك بارقا من نحوهمإلا انثنى كعوارض الأنواء
٣
لولا نواحك ما اهتدى لك مدرككلا ولم تحسب من الأحياء
٤
لم تترك الأشواق منك لعلةمأوى تحل به ولا لشفاء
٥
يا عاذلي أتعبت نفسك ناصحالمتيم لم يصغ للنصحاء
٦
ما لي وللعذال لا سقيا لهمأنا قد رضيت بعبرتي وبدائي
٧
أستودع الرحمن بالهفوف منهجر أهيل مودة ووفاء
٨
قوم هجرت لهم وسادي والكرىووصلت فيهم لوعتي وبكائي
٩
يا جيرة الأحساء هل من زورةأحيا بها يا جيرة الأحساء
١٠
ياجيرة الأحساء هل من زورةتمحو ظلام البين بالأضواء
١١
أنا فيكم صادي الحشاشة فاسمحوالي من وصالكم بعذب الماء
١٢
أنتم مناي من الزمان وبعدكمكدري وقربكم الشهي صفائي
١٣
لا شيء أحلي في فمي من ذكركمإلا مديح السادة النجباء
١٤
أهل الجلال أولو الكمال وخيرةالمتعال من أرض له وسماء
١٥
آل النبي الطهر زينة يثربوجمال من قد حل بالبطحاء
١٦
غوث الأنام وغيثهم وعمادهموملاذهم في شدة ورخاء
١٧
نزل الكتاب بدورهم في فضلهموالأنبياء حكته في الأنباء
١٨
خزان علم الله موضع سرهأمناؤه في الجهر والإخفاء
١٩
آتاهم في العلم ما قد كان أوهو كائن بن جملة الأشياء
٢٠
سل عن مناقبهم عدوهم تجدما تبتغي منها لدى الأعداء
٢١
واسمع من الصلوات ما يتلى بهامن فضلهم واسمع من الخطباء
٢٢
أبداهم الرحمن نور هدايةإذ جاش ليل الكفر بالظلماء
٢٣
وقضى محبتهم وطاعتهم علىالثقلين من داني المحل ونائي
٢٤
لا تقبل الحسنات من عمل امرئما لم يجئ لهم بمحض ولاء
٢٥
نطق الكتاب وسنة الهادي بهوبدا لدى الجهال والعلماء
٢٦
يا ليت شعري كيف يقدر قدرهمقولي ولو بالغت في الإطراء
٢٧
ماذا أقول وما عسى أنا بالغمن وصفهم في مدحتي وثنائي
٢٨
تلك المناقب ما لها عد ولوكانت مدادا لجة الدأماء
٢٩
يا سادتي يا آل طه أنتمأملى وذخري في غد ورجائي
٣٠
أعددت حبكم لنيل سعادتيفي النشأتين معا ومحو شقائي
٣١
فتشفعوا في عبد عبدكم وفيآبائه طرا مع الأبناء
٣٢
وعليكم صلى وسلم خالقأنتم لديه أكرم الشفعاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الرمضان الشهيد

عُرف بلقب «الشهيد» لا لمعركة خاضها في ميدان، بل لمصرعه في سوق مدينته على يد قصّاب، في رواية تربط الحادثة بخصومة مذهبية. كان فقيهًا جعفريًا وشاعرًا أحسائيًا، نشأ في الهفوف في كنف والده الفقيه محمد، ثم رحل إلى بلاد فارس طلبًا للعلم، وأقام في شيراز زمنًا بين علماء من الأحساء والبحرين. طالت أسفاره بلدانًا عدة قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في آخر عمره، فيستقرّ بين التدريس والإرشاد والوعظ. نظم بالعربية والفارسية، وغلب على شعره… المزيد

قصائد أخرى لـعلي الرمضان الشهيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة