لَكَ الحَمدُ يَا مَن بِالهِدايَةِ خَصَّنا
علي الرمضان الشهيدالعصر الحديث · توفي ١٬٨٤٩م · ٣٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لَكَ الحَمدُ يَا مَن بِالهِدايَةِ خَصَّناوَأَسعَدنَا دُونَ البَريَّةِ بِالرُّشدِ
٢
أَرَانَا سَبِيلَ الحَقِّ يُشرِقُ مُسفِراًوَقَالَ اسلُكُوا فِيهِ فَدُمنَا عَلى القَصدِ
٣
فَلم نَتَّبع في الدِّينِ مَن كَانَ ظَالِماًوَمَا نَالَ ذُو ظُلمٍ مِنَ اللهِ مِن عَهدِ
٤
وَقَائِدُنَا نَجمُ الهِدَايِة حَيدرٌوَأبنَاؤهُ الغُرُّ الكِرَامُ ذَوُو المَجدِ
٥
هُمُ الحَبلُ مَا بينَ العِبَادِ وَرَبَّهِموَذَلَكَ طُولَ الدَّهرِ مُتَّصِل المَدِّ
٦
طَهَارَتُهُم فِي الذِّكرِ لَم يَستَطِع لَهَامُعَادِيهُمُ وَالحمدُ لِلَّهِ مِن رَدِّ
٧
فَطَاعَتُهُم فَرضٌ وَتقدِيمُهُم هُدىًوَحُبُّهُم مُنجِ وَبغضُهُمُ مُردِي
٨
وَبَيَّنَهُ الرَّحمنُ فِي إنَّما وَفِيأَطِيعُوا وَبِاللهِ الهِدَايَةُ لِلعَبدِ
٩
وَفِي أَنتَ مِنّي لِلنَّبِيِّ دَلالَةٌعَلَيهِ وَفِي مَن كُنتُ مُستَوثقُ العَقِد
١٠
فَهذَا هُوَ النَّهجُ القَوِيمُ فَسُر بِهِتَصِل بِرِضَى البَارِي إلى جَنَّةِ الخُلدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.