الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَما

عمر بن لجأ التيميالعصر الأموي · ٤٥ قصيدة
٧ قراءة
١
آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَماما نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادا
٢
لَو قيلَ لِلمَجدِ حِد عَنهُم وَخَلِّهمبِما اِحتَكَمتَ مِنَ الدُنيا لَما حادا
٣
إِنَّ المَكارِمَ أَرواحٌ يَكونُ لَهاآلُ المُهَلَّبِ دونَ الناسِ أَجسادا
٤
آلُ المُهَلَّبِ قَومُ إِن مَدَحتُهُمكانوا الأَكارِمَ آباءً وَأَجدادا
٥
إِنَّ العَرانينَ تَلقاها مُحَسَّدَةًوَلا تَرى لِلِئام الناسِ حُسّادا
٦
كَم حاسِدٍ لَهمُ يَعيا بِفَضلِهُمُما نالَ مِثلَ مَساعيهِم وَلا كادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن لجأ التيمي

شاعر أموي عُرف بمعارضاته ومفاخراته مع جرير، حتى خاطبه جرير بأبيات نسبت أمه برزة إلى لحأ. ينتمي إلى تيم بن عبد مناة، واختُلف في ضبط اسم أبيه بين لجأ ولحأ. كانت وفاته بالأهواز.

قصائد أخرى لـعمر بن لجأ التيمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة