١
عَيْنَاكِ إنْ سَلَبَتْ نَوْمي بِلاَ سَبَبِفَالنَّهْبُ يَا أُخْتَ سَعْدٍ شِيَمةُ العَرَبِ
٢
وَقَدْ سَلَبْتِ رُقَادَ النَّاسِ كُلِّهُمُلِذَاكَ جَفْنُكِ كَسْلانٌ مِنْ التّعَبِ
٣
هَلْ ذاكَ لاَمِعُ بَرْقٍ لاَحَ مِنْ إِضمِأَمْ ابْتَسَمْتِ فَهَذَأ بَارِقُ الشَّنَبِ
٤
وَتِلكَ نَارُكِ بِالجَرْعَاءِ سَاطِعَةٌأَمْ ذَاكَ خَدُّكِ وَهَّاجُ مِنَ اللَّهَبِ
٥
لاَ أَنْقَذَ اللهُ مِنْ نَارِ الجَوَى أَبَداًقَلْبي الَّذي عَنْ هَوَاكُمْ غَيْرُ مُنْقَلِبِ
٦
إِنْ عَذَبَتْهُ بِنَارٍ مِنَ مَحَبَّتِهَانُعْمَ فَذَاكَ نَعِيمٌ غَيْرُ مُحْتَجُبِ
٧
منْ رامَ ذِكْرَ سِوَاهَا يَلْتَمِسْ أَحَداًغَيْرِي فَذِكْرُ سِوَاهَا لَيْسَ مِنْ أَرَبي
٨
إِنْ حَدَّثَتْهُ الأَمَانِي أَنَّنِي أَبداًأَسْلُوا هَوَاهَا فَقَدْ أَصْغَى إِلى الكَذِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.