الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَمْ تَرَ وَجْهَ الحُسْنِ أَوْضَحَ وَاضِحِ

العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَمْ تَرَ وَجْهَ الحُسْنِ أَوْضَحَ وَاضِحِبَدَا فَهْوَ لِلأَنْوار أَفْضَحُ فَاضِحِ
٢
وَلاَ عَاتِقٌ مِنْ دُونِهِ غَيْرُ ذَاتِهِوَمَا دُونَهُ مِنْ مَانِعٍ غَيْرُ مَانِحِ
٣
إِذَا أَنْتَ أَعْطَتَّكَ العُيونُ عُيوُنَهَاسَبَتْكَ مَرِيْضَاتُ العُيُونِ الصَّحَائِحِ
٤
وَإِنْ أَنْتَ أَفْنَتْكَ المَعَاني وَكُنْتَهَاشَهِدْتَ المَغَانِي آهِلاَتِ الجَوَانِحِ
٥
فَشَاهِدْ كَثِيفَ الكَوْنِ لاَ مُتَنَقصاًتَجِدْ وَجْهَ حُسْنٍ لِلكَمَالاَتِ لاَئِحِ
٦
فَمَا الدَّوْحُ تَثْنيِهِ صَباً سَحَرَيَّةٌبَكَتْ بِالنَّدَا خَوْفَ الجَنُوبِ المُنَاوِحِ
٧
وَرَدَّدَ فِيهَا لَحْنَهُ كُلُّ مُعْرِبٍمِنَ الوُرْقِ مِنْ مَعْنىً مُغَنٍّ وَنَائِحِ
٨
وَأَوْقَدَ فِيهَا وَامِضَ البَرْقِ ضَوْؤُهُفَلاَقَى الدُّجَى مِنْ زَهْرِهِ بِالمَصَابِحِ
٩
فَيَا حُسْنَ وَجْهٍ مِنْ كَنِيفَاتِ مَركَزٍهَجَاهَا غَمٍ لَكِنْ بِعَيْنِ المدَائحِ
١٠
تَطَوَّرَ في أَشْكَالِهَا ذَلِكَ الذَّيلَهُ القَيْدُ وَالإِطْلاقُ رُتْبَةُ لاَمِحِ
١١
فَإِنْ غَلِطَتْ عَيْنُ الجَهُولِ فَشَاهَدَتْخِلاَفاً فَفي عَيْنِ الوِفَاقِ المُنَاصِحِ
١٢
ومَا غَلِطَتْ عَيْنُ الجَهُولِ وَإِنَّهالَصَادِقَةٌ فِي كُلِّ كِذْبٍ فَسَامِحِ
١٣
فَإِنَّ الوُجودَ المَحْضَ لَمْ يَأْتِ بِدْعةًوَمَا غَيْرُهُ يَأْتِي بِبَدْعٍ وَصَالحِ
١٤
هُوَ البَحْرُ لاَ سَطْحٌ ولاَ سَاحِلٌ لَهُفَمِنْ طَائِرٍ فِيهِ ومَاشٍ وسَابحِ
١٥
شَجَتْ مَاءَهُ واسْتَوْقَفَتْ مِنْهُ فُلْكَهُسَرَائِرُ يُبْدِي صَوْنَهَا كُلُّ بَائِحِ
١٦
عَذارىَ أَبُوهَا كَانَ مَفْعُولَ أُمِّهَالِذَا لَمْ يَجيِ فِيهَا القَيِاسُ بِوَاضِحِ
١٧
أَيا طَارِحاُ تِلْكَ الحَبَائِلَ صَائِداًهِيَ الصَّيْدُ فَاطْرَحْ طَرْحُهَا غَيْرُ طَارِحِ
١٨
وَلاَ تَشْكُ هَجْراً مِنْ حَبِيبٍ مُوَاصِلٍتَنَكَّرَ إِذْ سَمَّيْتَهُ باسْمِ كَاشِحِ
١٩
وَإِنْ كُنْتَ مَزْكُوماً فَلَيْسَ بِلاَئقٍمَقَالُكَ إِنَّ المِسْكَ لَيْسَ بِفَائِحَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العفيف التلمساني

شاعر صوفي من تلمسان، تنقّل في بلاد الروم وآسيا الصغرى وزار القاهرة وعمل بالشام، ثم استقرّ به المقام في دمشق حيث توفي. سلك طريق محي الدين بن عربي واعتقد بوحدة الوجود، فاتُّهم بالزندقة والميل إلى مذهب العلويين، حتى نعته بعضهم بأحد زنادقة الصوفية. وابنه الشاب الظريف شاعر أيضًا، ويروى أنه كان أشعر من أبيه.

قصائد أخرى لـالعفيف التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة