١
تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُلَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ
٢
وَأَيَّاماً صَفَا عَيْشُ التَّصَابيوَمَنْ أَهْوى نَدِيمىَ وَالحَبيِبُ
٣
غَرِيبُ الحَيِّ قَلْبي في حِمَاكُمْنَزِيلٌ في دِيَاركُمُ غَرِيبُ
٤
رَحَلتُمْ عَنْ حِمىَ الوَادِي سُحَيْراًوَسِرْتُمْ وَهْوَ خَلْفَكُمُ جَنِيبُ
٥
عَجِبْتُ لِنَارِكُمْ بِرُبَا المُصَلَّىوَمِنْهَا الصَّبُّ فِي نَجْدٍ يَذُوبُ
٦
وَنَشْرِكُمُ عَلى بُعْدٍ وَقُرْبٍإلى المُشْتَاقِ تَحْمِلُهُ الجَنُوبُ
٧
وَإنْ أَرْجُوكُمُ وَأَخِيبُ كُلاًّسِوَاكُمْ قَصْدُ رَاجِيه يَخِيبُ
٨
وَبِي مَنْ لا أُسَمِِّيهِ حَيَاءًبِحُكْمِ حُضُورِهِ فَهْوَ الرَّقِيبُ
٩
يَمِيسُ قَوَامُهُ فَيكَادُ قَلْبييَطيرُ مِنَ اللَّذَاذَةِ إِذْ يَطيِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.