١
لاَ تَلُمْ صَبْوَتِي فَمَنْ حَبَّ يَصْبُوإِنَّمَا يَرْحَمُ المُحِبَّ المُحِبُّ
٢
كَيْفَ لا يُوقِدُ النَّسِيمُ غَرَامِيوَلَهُ فِي خِيَامِ لَيْلَى مَهَبُّ
٣
مَا اعْتِذَارِي إِذَا خَبَتْ لِيَ نَارٌوَحَبِيبي أَنْوَارُهُ لَيْسَ تَخْبُو
٤
هَذِهِ الحُلَّةُ التَّي حُلَّ فِيَهاعَقْدُ صَبْرِي وَحَلَّهَا لِيَ حِبُّ
٥
مَلأَ الكَوْنَ حُسْنُهُ فَلِهَذَاكُلُّ قَلْبٍ إلى مَعَانِيهِ يَصْبُو
٦
عَايَنَتْ حُسْنَهُ القُلُوبُ فَأَمْسَىوَلَهُ فِي القُلُوبِ سَلْبٌ وَنَهْبُ
٧
نَصَبُوا حَانَ حُبِّهِ ثُمَّ نَادُوْايَا نِيَامَ القُلُوبِ لِلرَّاحِ هُبُوا
٨
بِنْتُ كَرْمٍ زُفَّتْ لِكُلِّ كَرَيمٍمَا عَلَى نَفْسِهِ النَّفِيسَةِ صَعْبُ
٩
رَاحَ لِلرَّاحِ وَالخَلاَعَةِ عَبْداًوَهَوْ فِي مَذْهَبِ الحَقيقَةِ رَبُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.