الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ

العفيف التلمسانيالمغرب والأندلس · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِمَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي
٢
فَاسْقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداًيَا رُبُوعَ دُمُوعَ السَّحَابِ
٣
يَا ثُغُورَ الأَقَاحِ كُونِي رِضَاباًإنَّ أَشْهَى الأقَاحِ ذَاتُ الرِّضَابِ
٤
وَبِكأَسِ الشَّقِيقِ كُونِي شَرَاباًأَنْتِ فِي حُمْرَةٍ كَلَوْنِ الشَّرابِ
٥
أَوْثَقَتْنَا بِالنَّرْجِسِ الغَضِّ مِنْهَاأَعْيُنٌ لاَ كَأَعْيُنِ الأَحْبَابِ
٦
تِلْكَ فِيهَا مِنْ فَتْرَةِ الحُسْنِ جَمْعٌفَارِقٌ لِلجُسُومِ والأَلْبَابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العفيف التلمساني

شاعر صوفي من تلمسان، تنقّل في بلاد الروم وآسيا الصغرى وزار القاهرة وعمل بالشام، ثم استقرّ به المقام في دمشق حيث توفي. سلك طريق محي الدين بن عربي واعتقد بوحدة الوجود، فاتُّهم بالزندقة والميل إلى مذهب العلويين، حتى نعته بعضهم بأحد زنادقة الصوفية. وابنه الشاب الظريف شاعر أيضًا، ويروى أنه كان أشعر من أبيه.

قصائد أخرى لـالعفيف التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة