الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقائلة والدمع في صحن خدهاكدر وهي من سلكه فتحدرا
٢
إلى كم كؤوس البعد منك اسيغهاواكرع في كاس من البين ممقرا
٣
سأروي الثرى من مقلتي بعد بينكموأقضي على عيني مفارقة الكرى
٤
فقلت وقد جالت بعيني دمعةوقلبي بنار الوجد من عتبها ورى
٥
بذريني فما في الأرض ضيق على امرىءإذا لم يجد من مورد الذل مصدرا
٦
إذا لم أجد في ظاهر الأرض منزلاوجدت المحل الرحب في باطن الثرى
٧
ذريني فأما امتطي ظهر أربعلقبري وأما أن أرى متصدرا
٨
إذا اقفرت كف امرىء فهو مبعدوإن كان منه مربع العلم مزهرا
٩
فما المرء من سيم الهوان ولم تسلدماً ورجله في العز من عضة السرى
١٠
وساءك أن فارقت قومي ومعشريوقد ساءني أن لم أجد لي معشرا
١١
ومن عجب أن الذين تخذتهميميني وسيفي إن دجى حادث عرا
١٢
هم أوردوني كل بيداء قفرةوهم تركوني أشعث الراس اغبرا
١٣
وهم أطعموا لحمي عدوي واطمعوابقتلي حسادي عويراً ومعورا
١٤
ومن عجب ان يصدع الدهر ظالماًصفاتي وإني من سما العز في الذرى
١٥
بنفث يراعي كم هتكت خريدةيحوم على ادراكها فكرة الورى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محسن الجواهري

عالم شيعي ولغوي وشاعر عراقي، جمع بين الفقه والأدب والنظم. نشأ في النجف ودرس الفقه والأصول، ثم رحل رحلات واسعة دوّن فيها منظومته «الدرر الحسان»، واستقر في مركز الدروق (الفلاحية) منكبًّا على التأليف والنظم. خاض مواقف جهادية ضد الاستعمار الإنكليزي، وله ديوان شعر كبير ومجموعات من الأراجيز وشروح، منها شرح نهج البلاغة. توفي في البصرة أثناء عودته من الأهواز إلى النجف.

قصائد أخرى لـمحسن الجواهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة