١
منى النفس لو نستطيع ما تتمناهوقوف برسم هاج شوقي ذكراه
٢
نأت بي يد الأقدار فيه وطالماتغافل صرف الدهر عني فأدناه
٣
على حين غصن العيش غض ومفرقيأجم وثوب الأنس زاه لبسناه
٤
يميل إلى لذاته طائش الصباويدعو إلى وصل الغواني نداماه
٥
إذا رعته بالعتب لج به الهوىكأن الذي ينهاه بالحب أغراه
٦
عشية لا وصل الغواني محرمعليناولا نخشى من الدهر عقباه
٧
نجر به برد الخلاعة ضافياعلينا وسربال الوقار خلعناه
٨
تطير قدامانا إلى كل صبوةويصطادنا رند الحمى وخزاماه
٩
طوينا بروداً للكرى قد أجدهامن الأنس ثوب بيننا قد نشرناه
١٠
جلى الدهر فيما بيننا أكؤس الهوىوقاد الينا كل ما نتمناه
١١
نجير على الأيام من قد أخفنهونصرف صرف الدهر عمن حميناه
١٢
تطاول ليلي فيه شوقا كأنمااعار سواد الليل قلبي سويداه
١٣
فمن مبلغ عني رسالة واجدتسيل دماً من ذائب القلب عيناه
١٤
معاهد غذتني أفاويق درهازماناً وكاس العز فيها شربناه
١٥
بأن الليالي أخلقت ثوب جدتيوكل جديد كده الدهر أبلاه
١٦
فهل يرجعن الدهر عصراً قد إنقضىوكيف يعيد الدهر ما كان أفناه
١٧
فإن مدت الأيام كف تفرقإلينا وحلت بالنوى ما عقلناه
١٨
فقد ينثني للعتب من ليس معتباًصديقا ويرعى العهد من ليس يرعاه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.