١
أبا الفضل قد أشبهت بالفضل حيدراأباك فأحرزت الفخار المخلدا
٢
لأنك أنت الباب للسبط مثلماأبوك علي كان بابا لأحمدا
٣
وكان وزيرا للنبي مؤيداكما كنت للسبط الوزير المؤيدا
٤
وصلت على الأعداء صولته التيتغادر شمل الظالمين مبددا
٥
بسيف أبيك الدين كانت حياتهوكنت لسبط المصطفى في الوغى فدا
٦
أبوك فدى الهادي النبي بنفسهولولاكم في الطف أودى به الردى
٧
ولكنه من كيد أعدائه نجاوبت على وجه الصعيد موسدا
٨
ظمئت وأرويت الثرى من دمائهمغداة غدا طعم الردى لك موردا
٩
ومنك بسف البغي أن قطعوا يدافقد كنت في المعروف أطولهم يدا
١٠
أبوك يلاقي الجيش في خير عدهوأنت تلاقي الجيش في الحرب مفردا
١١
وإن هو نادى أنجدته ضراغموأنت إذا ناديت لم تلق منجدا
١٢
سوى صارم عضب تحلى لجينهرقاب الأعادي من دم الترس عسجدا
١٣
وصبر وإقدام على كل هائلمن الخطب يقوي الطير من جثث العدا
١٤
تزيد على ضغط الحروب حماسةكجوهرة بالصقل زادت توقدا
١٥
إذا ما دجى ليل المنايا وأظلمتقساطلها أشرقت فيهن فرقدا
١٦
تسير إلى الهيجاء منك بجحفلمن العزم ماض ما ونى أو ترددا
١٧
وكنتَ معيناً للحسين وناصراًوبعدَك لم يُبصِر معيناً ومُسعدا
١٨
فيا ابن عليّ والعُلا لك شيمةٌلقد طبتَ مولوداً كما طبتَ مولدا
١٩
حقيقٌ بأن يغدو لك الدهرَ مأتمابه النوحُ لا يزدادُ إلا تجدّدا
٢٠
وحق بأن تبكي عليك العُلا دماًوتلبسَ جلباباً من الحزنِ أسودا
٢١
أبوك عليٌّ كان أرجحهم حِجىًوأبعدَهم شأواً وأقربَهم جدى
٢٢
ومَن كأخيكَ السيدِ الحسنِ الذيتجسّم من نورِ النبوةِ والهدى
٢٣
ومن كحسينٍ والسيوفُ تنوشُهتُقَى نجدةً صبراً إباءً تجلّدا
٢٤
سنتُم إباءَ الضيمِ بالطف للورىوكنتم لمن يبغي المكارمَ مُقتدى
٢٥
ومَن كمصابيحِ الهدى آلِ هاشمبها ليلَ من لاقيتَ لاقيتَ سيّدا
٢٦
لقد أرخصوا منهم نفوساً نفيسةًبها يُختَمُ الذكرُ الجميلُ ويُبتَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.