١
لما دنا الهلاكَ من معاويهوقامَ بالأمرِ يزيدُ الطاغيه
٢
مَنَتهُ نَفسهُ بأخذِ البيعةوهي ضلالٌ للورى وضيعة
٣
وما كفاهُ ذاك حتى رامهاممن له ألقى الهدى زمامَها
٤
من لا يدانيه عُلا ومفخراإلا كما دانى الحضيض القَمَرا
٥
اللَه ما أعظَمَها صلافةمثلُ يزيد يدعي الخلافة
٦
أفي زناهُ أم بشربِ خمرهِأم بفسوقُه وخُبثِ نجرِهِ
٧
وانظر رعاكَ اللَهُ ممن يطلبُممن يرومُ إنّ هذا أعجَبُ
٨
أطعَمَهُ في أمرِها أبوهُفهو بكل باطلٍ يقفوهُ
٩
واللومُ والعارُ لتلك الأمّهكيف اغتَدَت بمثله مؤتَمه
١٠
دعا إلى بيعتهِ الوليدُقالَ لهمُ إمامُكُم يزيدُ
١١
وأحضَرَ السبطَ لهذا الأمرِفقال ذا لا يبنغي في السر
١٢
لا تصلحُ البيعةُ إلّا علَنافإن دَعوتَ الناسَ صبحاً فادعُنا
١٣
فقالَ مروانُ وأبدى غَدرَهُلا تقبلن من الحسين عذرَهُ
١٤
خُذ منه طوعاً بيعةٌ مُحَقَّقَهوإن أبى البيعةَ فاضرب عُنقَه
١٥
فأغضَبَ الحُسينَ في كلامِهوفي تجريهِ على إمامِه
١٦
قال لهُ كذبتَ يا بنَ الزرقاوما ادعيت ما ادعيت حقا
١٧
ونحنُ أهلُ البيت والرسالهومعدهُ التنزيلش والدلاله
١٨
قد فتحَ اللَهُ بنا وقَد ختموأخرجَ الوجودَ من كنم العدم
١٩
وإنما يزيدُ رجسٌ فاسقُشاربُ خمرٍ ظالمٌ منافقُ
٢٠
فانظُر ونَنظُر أيّنا الأحَقُّومن لهذا الأمرِ يَستَحِقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.