١
لكلِ امرىء من زادهِ ما تزوّداولَستَ ترى كالعقلِ للمرءِ مُرشدا
٢
ولا مرشد للعقلِ كالدينِ إنّهُيكونُ له عن كلِ عيب مسددا
٣
ألا إنما الدنيا خيالٌ وباطلوأعمالُها الكبرى وإن عَظُمَت سُدى
٤
ومَن يَرَ ما فيها بعينِ بصيرةِيجِد حُلوَها مُرّاً وإرواءَها صدى
٥
وإني بها نعم الخبيرُ لأنّنيتدَبرتُها كَهلاً وشيخاً وأمردا
٦
رأيت بها بؤسا ونعمى وصحةوسقما وإقلالا وذلا وسؤددا
٧
وكم أبصرت عيناي فيها مملكاوندبا عصاميا وحبرا ممجدا
٨
فلم تك إلا مثل أحلام نائمبها ليس يرجو أن تعود فيرقدا
٩
وما كان فيها الأنس إلا مكدراوما كان فيها العيش الا منكدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.