١
إِلَى حيثُ أطنَابُ المَعالي فِساحُوزَندُ الأَمانِي لَيسَ فِيهِ شَحَاحُ
٢
ومَرمَى نُفُوسِ الأكرمين ومُلتَقَىحَجِيجِ العُفَاةِ والوُرُودُ مُباحُ
٣
ومَجمَعُ اشتَاتِ الجَلالِ الَّذي بهِمُناخُ الوَرَى والمجدُ فِيهِ صُرَاحُ
٤
إلى أن تَحُلَّ مِن جَنَابي بجَنَّةٍيَطيبُ مَقِيلٌ عِندَهَا وَرَواحُ
٥
تجِد روضةً غَنَّاءَ بَاكَرَها الحياتَقَابَلَ فيها نرجِسٌ وأَقَاحُ
٦
وصَفَّفَ آذَرُيونَ فيها كُؤُوسَهُتثَلَّمَ بعضٌ وَالبَوَاقي صِحَاحُ
٧
كأنَّ بَيَاضَ اليَاسَمِينِ بسُحرَة الررِياضِ ظَلامٌ بَانَ مِنهُ صَبَاحُ
٨
كأنَّ احمِرارَ الوردِ خدُّ عَقِيلَةٍعَلاَهَا الحَيَا إن حُطَّ عَنهُ وِشَاحُ
٩
كأنَّ البنفسَجَ النَّضِيرَ خمَائِلٌتقلَّدَهَا بينَ الوُفُودِ سِلاَحُ
١٠
كأنَّ جَدَاوِلَ المَعِينِ صَفَائِحٌتُسَلُّ وقُضبُ الرَّوضِ فِيهَا مِراحُ
١١
كأنَّ خرِيرَ المَاءِ فِي عَرَصَاتِهاشَخِيرُ عِتَاقٍ جَدَّلتهَا رِمَاحُ
١٢
كأنَّ الطُّيُورَ والغُصُونَ مَنَابِرٌأئِمَّةُ وعظٍ لِلقُلُوبِ فِصَاحُ
١٣
ولكنَّهَا تدعُو إِلَى كُلِّ نُزهةٍتُرِيكَ وُجُوهَ اللَّهوِ وَهيَ صِبَاحُ
١٤
فما الحُسنُ إلاَّ مَا حَوَتهُ بَدَائِعِيوَصيدُ الفَلاةِ في فِراهُ مُتَاحُ
١٥
فلو قَابَلَتنِي فِي الظَّلاَمِ نَوَاظِرُ المَجُوسِ لَحرُّوا سَاجِدينَ وَصَاحُوا
١٦
يَظُنُّونَ أنِّي الشَّمسُ والرَّأيُ مَا رَأوافَكَيفَ يُعَابُ قولُهُم ويُزَاحُ
١٧
وإنَّي لكعبةُ المحَاسِن كُلِّهَاوَلَيسَ علَيَّ فِي العُمُومِ جُناحُ
١٨
فَمَا الشِّعبُ والزهراءُ والصَّنعَةُ نَضَارَةًوَعِندِي المُعَلَّى إذ تُجَالُ قِدَاحُ
١٩
فَكَم غَادةٍ حَسناءَ مَاسَت كَأنَّهَاقَضِيبُ رِيَاضِ صَافحَتهُ رِياحُ
٢٠
إذا مَا تبدَّت يفضَحُ البَدرَ حُسنُهالَهَا فِيى بَسِيطِي مَقعَدٌ ومَرَاحُ
٢١
وشَكلِي لإنتَاجِ المحاسِنِ سُورُهُلِكُلِّ قَضَايَا السَّعدِ فِيهِ نَجَاحُ
٢٢
ففحرِي بمَن دَانَ المُلُوكُ لقهرِهِوزُفَّت لَهُ العَليَاءُ وهيَ رَدَاحُ
٢٣
إمَامٌ يَهَابُ الموتُ حَدَّ حُسَامِهِويُفنِي العِدَى فَمَا يَقيها سِلاَحُ
٢٤
وَحسبُكَ مِن وادي المخازِن إذ طَمَتبِحارُ الرَّدى بوالحَيلُ فيهَا جِمَاحُ
٢٥
فكانَ بِهِ كالصَّقرِ ينقَضُّ ظافِراًتَسَاعَدَ مِنهُ مِحلَبٌ وجَنَاحُ
٢٦
لهُ حَالَتَا سَيفٍ وسيبٍ كأنماتجمَّعَ في يُمنَاهُ سُمٌّ وَرَاحُ
٢٧
هُوَ المَلِكُ المنصورُ لا زال عَدلُهتُرَوَّى بِهِ الغبرَا رُبىً وبِطَاحُ
٢٨
ولاَ زَالَ مُلكُ المسلمين يَصُونُهُبِحَوزِ حِماهُ سَاتِرٌ ووِجَاحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.