الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ياَبؤُسَ لِلحَربِ الَّتي

سعد بن مالك البكريالعصر الجاهلي · ١١ قصيدة
٥ قراءة
١
ياَبؤُسَ لِلحَربِ الَّتيوَضَعَت أَراهِطَ فَاِستَراحوا
٢
وَالحَربُ لا يَبقى لِجاحِمِها التَخَيُّلُ وَالمِراحُ
٣
إِلّا الفَتى الصَبّارُ في النْنَجَداتِ وَالفَرَسُ الوَقّاحُ
٤
وَالنَثرَةُ الحَصداءُ وَالبيضُ المُكَلَّلُ وَالرِماحُ
٥
وَالكَرُّ بَعدَ الفَرِّ إِذكُرِهَ التَقَدُّمُ وَالنِطاحُ
٦
وَتَساقَطُ الأَوشاظُ وَالذذنَباتُ إِذ جُهِدُ الفِضاحُ
٧
كَشَفَت لَهُم عَن ساقِهاوَبَدا مِنَ الشَرِّ الصُراحُ
٨
فَالهَمُّ بَيضاتُ الخُدورِ هُناكَ لا النَعَمُ المُراحُ
٩
بِئسَ الخَلائِفُ بَعدَناأَولادُنا يَشكُرَ وَاللِقاحُ
١٠
مَن صَدَّ عَن نيرانِهافَأَنا اِبنُ قَيسٍ لا بَراحُ
١١
صَبراً بَني قَيسٍ لَهاحَتّى تُريحوا أَو تُراحوا
١٢
إِنَّ المَوائِلَ خَوفَهايَعتاقُهُ الأَجَلُ المُتاحُ
١٣
هَيهاتَ حالَ المَوتُ دونَ الفَوتِ وَاِنتُضِيَ السِلاحُ
١٤
كَيفَ الحَياةُ إِذا خَلَتمَنّا الظَواهِرُ وَالبِطاحُ
١٥
أَينَ الأَعنَّةُ وَالأَسِنْنَةُ عِندَ ذَلِكَ وَالرِماحُ
١٦
وَالقَطعُ لِلأَعناقِ وَاللأَوساطِ إِذ جَدَّ المِزاحُ
١٧
وَمَشى الكُماةُ إِلى الكُماةِ وَقُرِّبَ الكَبشُ النِطاحُ
١٨
وَغَدَت بَنو جُشَم بنِ بَكرٍ إِذ بَدا مِنهُ المَوت الصُراحُ
١٩
أَينَ الأَراقِمُ حينَ يُدنيها مِنَ المَوتِ الصُراحِ
٢٠
وَالخَيلُ تَعدو بِالكُماةِ ظُهورُها شُيُخٌ مِلاحُ
٢١
مِنّا وَمِنهثم حينَ لايُنجي مِنَ المَوتِ المِراحُ
٢٢
يا لَيلَةً طالَت عَلَيَّتَفَجُّعاً فَمَتى الصَباحُ
٢٣
إِنّا وَإِخَوتَنا غَداًكَثَمودِ حَجرٍ حينَ طاحوا
٢٤
أَلبيضُ لاهُم يَنكُلونَ وَلا نَفِرُّ وَلا نُباحُ
٢٥
أَولادُ ثَعلَبَةَ الأَغَرْرِوَتَغلِبُ النُجُبُ الصِباحُ
٢٦
أَفَبَعدَهُم أَو بَعدَناأَنثى وَلا جَرَتِ القِداحُ
٢٧
أَبلِغ لُجَيماً إِذا نَأَتلا تَبرَح الحَرب المَطاحُ
٢٨
لَو أَنتُمُ الحَمتُمُما شَقَّ سَيلَكُمُ المِلاحُ
٢٩
حَتّى تَضَرَّجَ حَولَهُأَو تُكسَرُ الأَسَلُ الصِحاحُ
٣٠
وَيَكونُ بَينَهُما بِناطَعنُ الأَسِنَّةِ وَالرِماحُ
٣١
وَالمَوتُ أَهوَنُ مُوطِئاًمِن أَن يَسيحوا حَيثُ ساحوا
٣٢
رَدّوا الجُموعَ عَلى الجُموعِ كَأَنَّهُ اللُجَجُ المِلاحُ
٣٣
وَالمَوتُ غايَتُنا فَلاقَصرٌ وَلا عَنهُ جِماحُ
٣٤
وَكَأَنَّما وِردُ المَنيْيَةِ عِندَنا ماءٌ وَراحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعد بن مالك البكري

سعد بن مالك سيد من سادات بكر بن وائل، عُرف بشعره وسيفه في حرب البسوس ضد تغلب، وهو الجد الثاني لطرفة بن العبد. توفّي سنة 530 م، وارتبطت أخباره بعلاقات قومه مع الغساسنة وبصلاته هو وأخيه عمرو بالنعمان ملك الحيرة.

قصائد أخرى لـسعد بن مالك البكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة