الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ لُجَيماً قَد أَبَت كُلُّها

سعد بن مالك البكريالعصر الجاهلي · ١١ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّ لُجَيماً قَد أَبَت كُلُّهاأَن يَرفِدُنا رَجُلاً واحِدا
٢
وَيَشكُرُ أَضَحَت عَلى نَأيِهالَم تَسمَعِ الآنَ لَها حاسِدا
٣
وَلا بَنو ذُهلٍ وَقَد أَصبَحوابِها حُلولاً خَلَفاً ماجِدا
٤
أَلقائِدي الخَيلَ لِأَرضِ العِداوَالضارِبينَ الكَوكَبَ الوافِدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعد بن مالك البكري

سعد بن مالك سيد من سادات بكر بن وائل، عُرف بشعره وسيفه في حرب البسوس ضد تغلب، وهو الجد الثاني لطرفة بن العبد. توفّي سنة 530 م، وارتبطت أخباره بعلاقات قومه مع الغساسنة وبصلاته هو وأخيه عمرو بالنعمان ملك الحيرة.

قصائد أخرى لـسعد بن مالك البكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة