١
أَحارِثُ مَن ذا بَعدَ بَكرِ بنِ وائِلٍيُرَجّى وَمَن ذا بَعدَ سَعدِ بنِ مالِكِ
٢
فَلا حُجِبَت مِن بَعدِنا ذاتُ بَهجَةٍوَلا حَمَلَت أُنثى لِفَحلٍ مُشارِكِ
٣
وَيا حارِ كَم مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍإِذا ما التَقَينا يَعتَلى بَالسَنابِكِ
٤
وَيا حارِ كَم مِن ماجِدٍ سَوفَ تَلتَقيعَلَيهِ ذُيولُ العاصِفاتِ الشَوارِكِ
٥
فَإِن تَكُ ذُهلٌ قَد أَتَت بِعَظيمَةٍفَإِنّي لَها جارٌ وَلَستُ بِتارِكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.