الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا صبرت قَومٌ عَلى شدَّة الأمرِفانَّكَ ذو صَبرٍ على مَضَض الصَبرِ
٢
فَما كُلُّ ذي صبرٍ يطيقُ احتمالُهُوَلا كل ذي صَبرٍ يُثوَّبُ بالاجرِ
٣
سواك شفاك اللَه مِمّا شكوتهُفانك ذو اجر لانك ذو شكرِ
٤
صبرتَ على ما لا يطاق من البلاطَويلاً فنلتَ الاجر يُقرن بالفخرِ
٥
وَلكنَّ ما قد زالَ فوق الَّذي بقيوَلَو حلَّ في صَخرٍ لاثَّر في الصَخرِ
٦
تجلدتَ حتىّ لاتَ حينَ تحلدٍعَلى محنةٍ لِلَّه دَرُّك من درِ
٧
بمثلك فلتلهج أُلو الصبر دائماًكأَيوبَ فيما مَرَّ من سالف العَصرِ
٨
إذا انت لم تصبر عَلى الدهر طائِعاًصبرتَ بِهِ كَرهاً فشرٌّ عَلى شَرِّ
٩
وإن لم يعزِّ المَرءُ في الخطب نفسُهُفتعزيةُ الاصحاب ضَربٌ من الهذرِ
١٠
وَقَد يخمد النسيانُ جمرَ مصابُهُفتأتي التعازي كالمهيج للجَمرِ
١١
تعوَّد هَذا الدَهرُ مكرّا باهلِهوَأَعداهمُ حتىّ تربوا على المكرِ
١٢
لَهُ أَبَداً بالناس غدرٌ وهم لهمبانفسهم ما فوق ذاك من الغَدرِ
١٣
كَذلك كان الناس من عهد آدمٍوزادوا كَما زادَت عليهم سنو الدهرِ
١٤
تراثٌ ورثناهُ وكم من خلائقٍحسانٍ لهم لم تأتِ قطُّ على فكرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة