١
شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلتعلى مثل خدّيها من الثلج والجمرِ
٢
فَقُلتُ لَها ليست لذلك حاجةٌفَذي نارُ قَلبي وَهوَ عندكِ في الخِدرِ
٣
وَيار نارَ قَلبي قد خبأتُكِ طيَّهُالى مثل هَذا اليوم من قِدَم الدهرِ
٤
حبستُكِ فيهِ حين لم تَكُ حاجةٌاليكِ على ما بي لِذاكَ من الضَرِّ
٥
مَخافةَ إِيذاءِ لها فاظهري إِذنعَلى قَدر ما تَحتاج من مُقتَضى الامرِ
٦
فَيا جمرُ ذَوِّب ذلك الثلج وافنِهِوَيا ثَلجُ لا تُخمِد لَهُ لَهَبَ الحَرِّ
٧
هَنيئاً لِبَردٍ قَد أَلَمَّ بجسمهاوَقابلَهُ بَردُ الرُضاب من الثغرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.