الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الطبع يشرَع بذل بعضٍ فديةًلِلكُلِّ في غُبر الامور ودُهمها
٢
كالمآءِ اذ تَقوى عليهِ حرارةُ النيران جائرةً عليهِ بحكمها
٣
يلقي عليها البعضُ منهُ نفسَهُفَوراً ليُنجيَ ما بقي من ظلمها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة