١
دَهرٌ بِهِ العُميانُ احسَنُ حالةًمن مُبصرين يَرونَ ما هوَ فيهِ
٢
من كل ذي ظفرٍ كشفرة مِنجَلٍامسى بِقُفّاز الحرير يَقيهِ
٣
وَغدا يُلَقَّب بالمكرَّم والوجيهِ وَفاضلٍ وَمهذَّبٍ وَنَبيهِ
٤
حَتىّ لَيَعجَبُ نفسُهُ من نفسِهِوَيَقولُ يا عَجَبا من التَمويهِ
٥
وإِذا تأَمَّل نَفسهُ وخلا بهاضَحِكَت فيضحَكُ ضِحكةَ المَعتوهِ
٦
وإِذا مَشى لم يدرِ يَمشي مثلماقَد كانَ ام يَختالُ مشيةَ تيهِ
٧
فَيُصيبُهُ مَثَلُ الغُراب وَهَكَذايَبغي التشبُّهَ وهو غيرُ شَبيهِ
٨
ما أَحوَج الدنيا لأُستاذٍ يُعللِمُ هؤلاءِ قواعدَ التَشبيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.