الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاءَ الرَبيعُ وأنتَ زَهرُ جِنانِهبل وَردُهُ الفَيّاح في نَيسانِهِ
٢
وافيتما متصاحَبين وحبذاوَفدٌ سَعيدٌ طابَ سعدُ قِرانِهِ
٣
خير الرجال أُلي الشهامة والعُلىوأَجَلُّ فَصلٍ من فصول زَمانِهِ
٤
هَذا رَسول الدولةالعظمى الَّتيهي دَوح مَجدٍ وهو من اغصانِهِ
٥
دَوحٌ سَقاهُ الفضلُ أَعذبَ مآئِهِفجرت مياهُ العزّ في عِيدانِهِ
٦
طابَت مغارِسُهُ فاثمرت المُنىوَشَذا المعارف فاح من بستانِهِ
٧
قد زار مدرسةً زهَت بمزارِهِوَتَرَفَّعت شرفاً برفعة شانهِ
٨
بيتُ المعارف قد غدا بِلقآئِهِبيتَ المفاخر في اِرتفاع مكانِهِ
٩
عزَّت مَبانيهِ فكاد أَساسُهايَعلو الى الشُرُفات من بُنيانهِ
١٠
اهلاً بزائرنا الكَريم فانهُاهلٌ ليُنزِلَهُ الفَتى بجَنانِهِ
١١
لا يُدعَ ضيفاً في حِمانا إِنَّهُفي بَيتهِ منهُ وفي اوطانِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة