١
ثوى طيَّ هَذا اللحد مندرجاً بِهِكَريمٌ تحلّى بالتُقى وَالمكارمِ
٢
بكى آل صيداوي الحبيبَ بادمعٍوَتَبكي عليهِ غاديات الغمائمِ
٣
فجاد ثراهُ الغيثُ سيلاً ومَن بِهِبتأريخهِ والاهُ غيثُ المراحمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.