الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِتابيَ اولى من عتابكَ لَو تَدريلانيَ قد خالفتُ ما اِعتدتُ في عمري
٢
تعوَّدتُ أَنّي لا أُعاتب مذنِباًوَلَو كُنتُ صُحراً وهو كان أَبا صُحرِ
٣
لأَني أُلفي العتبَ إِما تَرَضيّاًوإِما تَشَفٍّ فهو يقبحُ بالحُرِّ
٤
فأَمّا الترضيَ فهو شَرُّ مَذَلَّةٍوامّا التَشَفي فهو كالأَخذ بالثأرِ
٥
اذن فالتشفي يعدل الذنب والَّذيأَلوم على إِجراهُ كيفَ لَهُ أُجري
٦
وَلكن كَلامي لَيسَ هَذا وليس ذافَلَيسَ عتاباً بَل ضروبٌ من الذكرِ
٧
كَلامٌ يُسمى بالعتاب كما الطِلاتسمىّ عَجوزاً وَهي أَفتى من البِكرِ
٨
وان شِمتَ فيهِ بعضَ عتبٍ فاننياسميهِ تبكيتاً لِمرتكِب الوِزرِ
٩
لمرتكبٍ ما العقل بكرههُيُناقضهُ الطبع السَليم من النُكرِ
١٠
وما هُوَ الّا انتَ بل لستَ غيرَهُوَلِم لا وقد افرطتَ في العجب والكبرِ
١١
رُوَيدَكَ يَكفي بعضُ كبرك إِنَّهُعلى الشجر العالي يُخاف من الكسرِ
١٢
وَما ينفع الاشجارَ طولٌ لساقهااذ لم يُقابلهُ التعمُّقُ للجِذرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة