الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبحته عند المساء فقال لي

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
صبَّحتُه عند المساء فقال ليماذا الكلام وظنَّ ذاك مزاحا
٢
فازددتُ دهشاً فوق دهش أوَّلٍوعلمتُ أني قد أتيتُ جناحا
٣
أحسن أبا حسن فحسنُك راعنيحتى توهَّمتُ المساء صباحا
٤
لا تعجبنَّ فإن وجهك لو بدافي ظلمةٍ لحسبته مصباحا
٥
أنت الذي حيرتني بملاحةٍتركت صِباحَ العالمين قِباحا
٦
كم قد فتنتَ وما سعيتَ لفتنةٍكم قد قتلتَ وما حملتَ سلاحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة