١
أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُوَأَشدُّ نَفعاً للمحبّ أَضَرُّهُ
٢
أَوَما تَرى غنجَ الحَبيبُ وَدَلَّهُيَحلو لذوق محبِّه فَيسُرُّهُ
٣
أَفدي غَزالاً كالغَزالة وجهُهُوَكأَنَّما زُهرُ الثريّا ثَغرُهُ
٤
قتلُ المحبِّ لديهِ في اشجانهِعَبدٌ فَعيدَ النَحرِ يمسي نَحرُهُ
٥
ما إِن نظرتُ اليهِ الّا صابَنيطَرفٌ كَسيرٌ لَيسَ يُجبرُ كَسرُهُ
٦
ما بين جفنيهِ مجالٌ للهَوىيُردى القَتيلُ بِهِ وَيهلك ثأرُهُ
٧
أَوَ ما ترى الدمَ سائِلاً من مقلتيلكن عَلى وجناتِهِ محمرُهُ
٨
لِلَّه وجنتُهُ وَقَلبي والهَوىفالكلُّ جمرٌ قد تأَججَّ حَرُّهُ
٩
وَنَحيلُ جِسمي في الغَرام وعطفُهُوَعُقودُ دَمعي في هَواهُ وَنَحرُهُ
١٠
ملكُ الجمال سطا على مِلك الهوىوَبجُند هاتيك اللواحظ نَصرُهُ
١١
نصرٌ من اللَه العَزيزِ بفتحهافتحاً قَريباً لَيسَ يُدرَكَ سِرُّهُ
١٢
لا دَرَّ دَرُّ هَوىً لدى الخَنساءِ منظَبياتهِ قد ذاب وجداً صخرُهُ
١٣
يَكسو اخا الشرف العَزيز حساسةًحاشا شَريفاً قد ترفَّع قَدرُهُ
١٤
مولىً عزيز النفس عالي همَّةٍسامي المقام كَريم اصلٍ حُرُّهُ
١٥
عَفُّ الإِزار حصيف قَلبٍ طاهرٍطابَت خَلائقهُ وأُخلص سرُّهُ
١٦
متأَصّل النَسب العَريقِ كرامةًمتكمّل الحسب الشَريف أَغَرُّهُ
١٧
متوقِّد الافكار يَجلو رأَيُهُنوراً جلا لَيلَ الغواية فجرُهُ
١٨
قد قام في دَست الوزارة فاِكتَسىشرفَ العلى وبِهِ تشدَّد أَزرُهُ
١٩
وَلكُلُّ ما يولي الشَريفُ مُشرَّفٌكالنَهر يُكسِبُهُ التدفّقَ بحرُهُ
٢٠
سَهُلت لديهِ من الامور صِعابهالما غدا فيها مُطاعا امرُهُ
٢١
وَغدا زِمام الدهر طوعَ بنانهاذ بات مكشوفاً لديهِ سرُّهُ
٢٢
وَهُو الَّذي ضبَط البلاد بِكفِّهِلما حوى ما عنهُ ضاقَت صدرُهُ
٢٣
يَرنو بفكرتهِ فيوشِكُ ما يُرىبالعين منهُ ان يُراهُ فكرُهُ
٢٤
وَالناس فيهِ على اختلاف ضروبهمكالفرد يجمعهم ثناهُ وَشكرُهُ
٢٥
تتعطَّر الارجاءُ من ذكرٍ لَهُوَيَضوعُ ما بين النَسائم عطرُهُ
٢٦
فاذا يهبُّ نسيمُ روضٍ عاطراًفَهناك طيب ثنائِهِ لا نشرُهُ
٢٧
مَسعودُ جَدٍّ قارن التَوفيقَ فيقُطرٍ غدا باليُمنِ يَزهو بِشرُهُ
٢٨
فَتَرَنَّمَت اطيارُهُ وَتَراقَصَتاغصانُهُ وافترَّ يَبسِم زَهرُهُ
٢٩
وَجرت مياهُ الأَمن فيهِ كانهانهرٌ يَفيض كما تدفَّق نهرُهُ
٣٠
فزها بها رَوض الهناءِ كَما اِنطفالَهبُ العناءِ بها وأُخمِد جمرُهُ
٣١
وَصَفا الزَمان بِهِ بظلّ أَميرِهِوَزَزيرهِ وغدا يسيراً عُسرُهُ
٣٢
بُشرى لِمَصرٍ بالشَريف لأَنَّهاحازَت بِهِ شرفاً تسامى فَخرُهُ
٣٣
متزيّنٌ بحلى العلى متواضعٌحيثُ العلاءُ بِهِ تشامخ كِبرُهُ
٣٤
حازَ الكَمالَ ولاح في أُفُقِ العلافَرداً فقال الناس هَذا بَدرُهُ
٣٥
وَتلألأَت اوصافُه الحُسنى وَلَمتُحصَر فقال الناس هذي زُهرُهُ
٣٦
أَخلاقُ فَضلٍ ذكرها مدحٌ لَهاكالمِسكِ ابلغ من ثناهُ نشرُهُ
٣٧
يا اوجَ محمدٍ ليس تُحصى زُهرهُيا بحرَ فضلٍ لَيسَ يُحصَر دُرُّهُ
٣٨
أنتَ الشَريف كَما سُميت وَحسبُنابين الملا شَرَفاً من اسمك ذكرُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.