الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسكران اللواحظ وهو صاحي

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وسكران اللواحظ وهو صاحيلهَا بالراح عن طلب الرواحِ
٢
فَمَن مثلي ويمناه وساديمعانقةً ويسراه وشاحي
٣
سُتِرت بظُلمتَي ليلٍ وشعرٍوعانقتُ الصباحَ إلى الصباحِ
٤
دعا الداعي بحَيَّ على الفلاحِوحَيَّ على سرورٍ وافتراحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة