الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمحتضنٍ طفلاً ينبههُ من الكَرى قارِصاً آذانُهُ فيصيحُ
٢
فيهدنهُ هزّا وطوراً مُرَبِّتاًوتأديبَ ضَربٍ تارةً فَيَنوحُ
٣
نواحاً يشهيّ ضربهُ لاستماعهِوَبَعضُ بها الباهي عليهِ قَبيحُ
٤
وَيَسطو عليهِ آخداً بِخناقهِوَيضغطهُ حتىّ يَكاد يَطوحُ
٥
لكن اذا غَنى لَهُ عاد ساكتاًيُراسلُهُ بالصوت وهو فَروحُ
٦
ومن حظِّه قد حبَّب اللَهُ نَوحَهُالينا فَيَغدو نائحاً وَيَروحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة