الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الجاذبيَّةُ تجذب الاجسام منكل الجهات لمركزٍ هي اصلهُ
٢
والارضُ تحجز عنهُ ما هو فوقهافَيَكون حينئذٍ عليها ثقلهُ
٣
وَالماءُ بعض الارض الّا انهُأَرخى فيحجِز جانِباً وَيُقِلُّهُ
٤
وَالحَجزُ يَجري كالكَثافة حيثماثِقَلُ الجسوم عَلىالكَثافة حَملهُ
٥
فبقَدرِ ثقل الماءِ يحجِز عنهُ ماهوَ فوقهُ او فيهِ اذ يحتلُّهُ
٦
فاذا ثَوى فيهِ الخَفيف فعندَناسَلبٌ لبعض الثقل حين نَحلُّهُ
٧
فَيَرومُ اذ ذاكَ الصعودَ فان يكنمَعهُ الثقيلُ يخفَّ منهُ مثلهُ
٨
اذ عاقهُ عنهُ فخفَّ بقدر ماقد عاقهُ فبقي هنالك فضلهُ
٩
فَغَدا الخَفيفُ كأَنَّهُ عدمق فقدلحقَ الثَقيلَ السَلبُ منهُ كُلُّهُ
١٠
وَكَذاكَ قد خفَّ الثَقيلُ بوزنهِفي الماءِ فاِجتمعا وَهَذا حُلُّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة