١
من آل قطّانٍ عزيزٌ راحلٌكالبدر قد خسف القضا انوارَهُ
٢
كانَ الوَحيدَ ولم يزل في مضجعغيثُ المدامع والمراحم زارَهُ
٣
في التسعِ ولّى فالشَباب ينوحهُكالجار عند البين يندب جارَهُ
٤
قَد كانَ منتظراً لهُ فَسَطا القَضاغدراً عليهِ فخيَّبَ اِستنظارَهُ
٥
أبقى لوالدهِ الحَزين وامهِحزناً بقلبهما يؤَجِّج نارَهُ
٦
وَلّى الى دار البقآءِ مغادِراًربعَ الشقا في ذي الحياة وَدارَه
٧
فيها التقى ارَّختهُ بسميهطوبى لِبُطرُسَ فالمسيحُ اختارَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.