١
خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحديفيا منيتي لا كان عندك ما عندي
٢
تجرعتُ منكم غصةً بعد غصةٍفمن قبح هجرانٍ إلى وحشة الصدِّ
٣
وعدتَ مواعيداً فكانت نسيئةًفعاجلني منك التبغُّض بالنقدِ
٤
فلو أنني عبدٌ لما كان منكراًتعطُّف مولىً بالجميل على العبدِ
٥
وقد كنتَ تجفوني على القرب جاهداًفكيف أُرجّي الوصل منك على البعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.