الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بروق أضاءت أم أرتنا اللآياثغور شمعنا من شذاها الغواليا
٢
أهبَّت لنا من حى لبنى نسائم الوصال فأبدت مابنا كان خافيا
٣
أزفت لنا راح الكروم باكؤس الجمال فراقت واستم صفائيا
٤
أم الزهر في برج السعادة أسفرتكواكبه حتى جلينا اللآليا
٥
بلى بل حدا حادى البشائر معلنالمقدم حبر لم يزل متعاليا
٦
أخو الفضل رب المجد تاج العلى الذىدنا لعلاه النجم مذبان راقيا
٧
بمقدمه تاه الوجود وصففتعلى دوحها الأطيار تشدو المغانيا
٨
وراق الصفا والصفو وانقشعت غمائم الغم عنا واعتنقنا التهانيا
٩
وأغصان أنسى بالمسرة أورقتوشحروره بالبشر أطرب شاديا
١٠
وديرت علينا أكؤس القرب بل غدالكاس الهنا ساقى الأحبة ساقيا
١١
وتهنا سرورا وابتهاجا لمقدمبه عذبات الروض ماست زواهيا
١٢
وأشرقت الأيام بالبعد بعدانمن بعد الحبيب دواجيا
١٣
إمام تسامت أن تحاكى صفاتهعلى المهيع السنى لازال ساعيا
١٤
له همة نافت على الشهب رفعةعزائمها تحكى السيوف المواضيا
١٥
حسين الذى زانت جميع صفاتهفسل ان أردت العلم عند المعاليا
١٦
له نسبة معنى ولفظا تحققتلحبر الهدى ابن الحيدرى التهاميا
١٧
فلا عجب ان طابق الاسم منه ذا المسمى فدع ياصاح عنك الدعاويا
١٨
به وابتسمت كل العلوم وأبرزتلنا كالنجوم الزهر منها المعانيا
١٩
روى العلم عن آبائه عن جدودهيسلسل عنهم بالأحاديث روايا
٢٠
هو العلم المفضال شيخى الذى بهزها الكون فضلا بل علا متساميا
٢١
قفا السلف الماضيين حقا ولم يزلعلى سبلهم بالجد والعزم قافيا
٢٢
رق في مراقى قد تقاصر عن علامداركها قوم أجادوا المراميا
٢٣
كريم اذا سحت هواطل فضلهنوالا على الطلاب ظلت غواديا
٢٤
لقد منطق الدهر السرور وقلد المحامد من بحر العلوم الدراريا
٢٥
به افتخرت أم القرى وازدهت علىسواها وباهت بالفخار المغانيا
٢٦
تمزق ليل الجهل مذلاح بدرهوأضحت به طرق الضلال عوافيا
٢٧
هو البحر الا انه غير مالحلقد وسع الوراد حقا أياديا
٢٨
فهيهات أن يأتوا بعشر صفاتهوان اتعبوا فيه الذهون الذواكيا
٢٩
على المنهج المحمود ما انفك سالكايجدد فيه للعباد المبانيا
٣٠
أتى من حمى الحباب ينحو مدينةبها كم جليل صلو بالسفح ثاويا
٣١
بأولاده الغر الكرام كواكب الالفخار بهم قد ضاء ماكان داجيا
٣٢
فاهلا بكم فجر قدومكمطفقت من الأفراح انشى القوافيا
٣٣
فاهلا بكم طبتم وطابت فروعكموزانت بكم أيامنا واللياليا
٣٤
وصلتم فطاب الوصل وافتر ثغرهوزهر الهنا للقطف أصبح دانيا
٣٥
بمقدمكم قرت عيون وأسفرتوجوه وناح الطير بالروض شاديا
٣٦
وزهر الصفا لاحت يوقيت ثغرهبروض شمسنا من رباه الغواليا
٣٧
وردتم حمًى فيه الأحبة خيمواكما ضربوا أطنابهم في فؤاديا
٣٨
ولا قيم الحبر الهزبر الذي غداإلى سبل أهل الحق لله داعيا
٣٩
هو الحامل السر المصون وكعبة الفيوضات والسر الذي كان خافيا
٤٠
ملاذي وشيخي بل وعروتي التيهي العروة الوثقى فمل عن ملاميا
٤١
تفجر منه العلم بل فاض بحرهفاجرى على الطلاب منه الجواريا
٤٢
يكل يراعى ان يفوه بنعتهولو كان هذا البحر حقا مداديا
٤٣
إذا كان آيات القران بنعتهأبانت لنا ماذا يكون ثنائيا
٤٤
إلا فافخري سيئون تيهي تبختريببدري هدى بالسفح منك تلاقيا
٤٥
أخالهما في كل علم وحكمةوحلم وإيمان الجبال الرواسيا
٤٦
بكم يا بني الزهراء إني مولعوحبكمو في القلب لازال ثاويا
٤٧
وها غادة تسعى إليكم تبختراتهني كلا بالتلاقي التهانيا
٤٨
ألا فاقبلوها واعذروا انني امرؤمقر بأني لا أجيد القوافيا
٤٩
فهل نظرة هل عطفة لمتيمبها القلب يجلى بعد أن كان صاديا
٥٠
فبي سادتى يارب سقم أضرَّبىوأتعبنى أعيا الطبيب المداويا
٥١
ألا فارحمونى وابروا جرح علتىوداووا وجودوا سادتى بدوائنا
٥٢
وصل يا الهى ماتغنت حمائمعلى من لدين الله ما انفك داعيا
٥٣
مع الآل والأصحاب ماقال منشدبروق أضاءت ام أرتقا اللاليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن عمر الشاطري

ارتبط اسمه بمدينة تريم، حيث عاش فيها طالبًا للعلم ثم معلمًا وواعظًا ومصلحًا اجتماعيًا. عمل في رباط العلم بتريم، وتخرّج على يديه طلاب من مناطق مختلفة. له ديوان شعر مطبوع، إلى جانب رسائل في قواعد النحو.

قصائد أخرى لـعبد الله بن عمر الشاطري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة